الشريط الثالث
فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
01:21:19
فتح على يوتيوب
مستورد من: الدرر في مصطلح أهل الأثر
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إن مادة هذا الشريط مكملة للسلسلة وجزاكم الله خير والآن مع الشريط الثالث فهذا شيء من أرهر أما مجرد اتصافه بهذه الصفات فلا يكفي طيب كلام الحظ الثابي في ترجمة الأعمى في ميزان العزال
بأنه يتوقف عن عندي إلا في مشايخ أكثر عنهم الثالث هو مطلوب مثلا إذا كان التمهيد المدلث وروا عن مشايخ لازمه وأكثر عنهم الثالث من الأمن المثال يعني الثالث يعني الثالث يعني الثالث يرهي
عن شيوخ إنه هو مشهورين نعم وهو يكثر من الرواية عنهم نعم نعم ويعانعن عنهم نعم فيقول حافظ ذهبي يتوقف عن عنتي إلا في شيوخ أكثر عنهم كأبي صالح الثمان ومن يا أخواننا فكرة جمعة وأبي
إزحاف فكرة ثلاث نعم هذا ما جوفي في ميزان العزال الثالث هو في ميزان العزال مربح هنا مثل هذه البارا نعم نعم نعم نعم عمش وأمثاله سبقا ذكرته بمناسبة أخرى أنني أسلك عن عنته بردع عند
المظايق ترجع عليه نعم نعم كذلك أيضا من الشيط من الرواية السوري عن أبي إزحاف عن سيخه لأنه مكثر لأنه مكثر أيضا هذا الصحيحة ذكرتم العلا بأنه مكثر هناك الاحتجاج بالرواية السوفيان عن
أبي إزحاف ها ولو كان قد عن عن وذكرتم لأنه مكثر وهذا مجد الصحيحة الجزء الرابع تبع في عين أبي هذا الذي جعلني أضم كلامكم مع كلام الحاظ الثالث وظنورت أن تكون قاعدة في من وصد بأنه مكثر
لا قاعدة ما في لكن قد يكون يعني لكل حديث أو رواية دلاشي خالصة هذا مجد عليك أن تذكرني به إن شاء الله وقالب منه ما فألت لابن جريج عن عطاء لما مشيتم ابن جريج عن عطاء درعا قال قال أو
قال عن فأنا قلت أيضا لأن ابن جريج مكثر عن عطاء وملائم له وكلم الشيخ في الثوري مع ابن جريج لكن هذا لا يجب أن يشغل لابن جريج عن عطاء فعلم هذا نعم فصريحكم بأن قال إذا قلت قال فأنا قد
تمعده وعن وقال ما بينهم نعم نعم أعجب الشيخ أن هذه الفاعدة مطربة لما ربما أنها لكل حديث مستقلين لا نستعمل على فاعدة مطربة نعم حكس شيخنا أيضا ما قال أمشيها إلا أن أجد يعني ما يضطروني
إلى رجوع لأن أنا أحصل ما شاء الله شيخنا يعني مشهور نعم الكلمة رأيه فأنا نساء الله خير لغي بلأتو بي خضر نسمه إن شاء الله إلا يعني قول العلماء بأن الراوي أذرى بمرويه من غيره في تفسير
الرواية فهل هذا في كل الطبقات سواء كان من راوي صحابيا أو ثابعيا أو من دونه وسواء كان عالما بالفقه والكثير أو لم يكن عالما فهل هذا عكب الذي نعتقد ورور الإنظار به أنه لا فرق طبعا هذا
أيما ما يقال ليش على عمومه ما من عامل لو قد خصه هذا مخيئة المتفيد فهل إذا لم يكن هناك ما ينفي هذا الكلام يعني ولو كان عالي الطبق في الراوي نشترج أنه لا يكون هناك ما يعاني يعاني
الغالب مواكرة وتنازل نفس الصد فهل هذا السنة ذاك ومعلموا لي أن يخرج عن القاضي العامة أو عن السنة المفردة فيخص من يحبه حبا جمعه بسلام خاص فأنا أرى أن هذا غير معك هذا الناس ذلك يسير
من الاختقام الناس وخير جودة ودى محمد ولا بأس أن يكون أشكاله في متفرقة لأنه ضحوثا شهاجي لمن تكون ثادئة ومتفلفدة قد تكون أشكاله في الحجارة ذكرتم أن مجهول العين أن الرجل لو روى عنه
راويان كل منهما ليس في مرتبة الاحتجاج والقبول إنما هو في مرتبة الشواهد فإنهما لا يرقعان الحكم فيه من جهالة العين إلى جهالة الحال إنما يبقى على جهالة العين وكذلك أذكركم من ناحية
الأبن إذا روى عنه ابنه أو حفيظه أنه أيضا يبقى مجهول العين ويقول ابنه هذا كرجل لقى آخر ومثالة القرام ليس لها يعني ذكر في هذا الإشكال الذي ظهر عندي والذي أريد أن أستغسر منكم وأتوضح
منكم بارك الله فيكم وهو أن مجهول الحال عينه معروفة لكن حاله مجهولة ومجهول العين الذي أعرفه أنه مشكوك في وجوده أصلاً هل هو موجود الأملاق مجهول العين مجهول الثاب فهل إذا كان يعني أرى
عنه ابنه إذا كان أرى عنه ابنه ونحن نعلم أن الإبن ما يكون إلا من أب الإبن لابد أنه له أبن فوجود الإبن ذليل على أنه كان له أبن فيكون هذا ذليل على وجود العين لا جهالة العين هل هذا
كلام صحيح أفركم الله؟
ما مر علي مثل هذا كلام وأنا فكرت فيه وإذا جاز لي أن أليف على الفور فما أرى أن يعني هو القول الشابخ أنه ثمة فرقاً بين أن يكون الغاوي هو الإبن أو أن يكون هو غير الإبن ما دام أن كل
منهما ثقة هذا من جهة من جهة أخرى أنا لا يتبادل عندما يشعملون هذا مجهول العين يعني أنه بحق المعدوم ما دام أن أرى عنه ثقة أنا أظن أن هذا هو قصدهم إنما يقولون إنه مجهول العين وذوره
عنه ثقة إنه كالمعدوم لكن من ناحية الحديثة يسطبحوا هذا الاصطلاع هنا بأيرد شؤالي أنا هل حقيقة فيما بدأ لك من دراشتك لهذا العلم الشليل هل هم يحكمون عليه كأنه معذوم يعني مع المرغاوي عن
المثقة الذي حملني على هذا لما رأيت الحاضر في التقريب إذا روا عنه ابنه حفيبه ابن أحيه في أكثر مواقص من التراجل وأنا بحضر التعليق على التقريب وصلت الحمد لله الآن إلى ثلثه ما شاء الله
فإلى أن هذا الحق السين منه ضعيت أن أكثر ما يكون من ذلك يقول عليه مقبول وفي كردمتين فيما أذكر فقط ران عنه مجهول هذا برك الله فيك كان يشخيمه لو أن ما لم نرى كلان معاً أنه يقول أيضاً
مقبول في من يكون الراوي عنه ليس الابن ولا الحفيب ولا نحو ذلك كان يشخيم هذا هذا أول وثانياً فأنت الآن ذكرت أنه نقضى هذه القاعدة التي استقرت إذنك نعم لمتابعتك إياه في صميعه نعم
انتقضت هذه في ترجمتين اثنتين إذن هذه الترجمتان كتراجمة أخرى كثيرة وكثيرة جداً حسب منهاجه الذي وضعه في مقدمة تقريبه وأخل بهذا المنهاج وأخلى بهذا النهاج في عشرات المترجمات الذين يقول
في كل منها مقبول وحقه أن يكون فيه مجهول نعم لأنه يكون الراوي عنده واحد إذن كهنة مسألة مجهول العين ليس معناها الشك في وجوده لا ليس معناها الشك في وجوده حسناكم الله ويا كذلك أيضاً
بالنسبة لعمر بن علي المقدمي وقد ذكرتم أنه إن صرح في السماع وهو كذلك ليس في مرتبة الإشهاد وجدتوا في التلفيرة الصحيحة برقم سرعة ومائتين في حديث كان غير إسم القبيح عليه الصلاة والسلام
كان غير إسم القبيح بالإسم الحسن رئيسكم صدرتم الكلام به ثم أتيتم له مسابعات وسواهد نعم المتابعات هي حدة في ذلك لكن لا أفرضنا شيخنا أنه بمركبة المطلوب لا يؤكدنا القرضية أنا أجد
الجواب إذا افترضنا يخدمي شائد شؤالاً نقول هذا وقع؟
قال لا وقع لكن نفترض أنه وقع أقول لو أفترض من الجواب كذا أنا أفترض من الجواب كذا بمعنى أنه هنا المرجحات تقابلت أقول هذا كذفان وأنا كان الواقع وكان الكتاب عندنا ربما يعني يساعدك علي
أو يساعدني عليك ولكن على كل حال هذه مساعدة في معرفة الحصن من التباع فيه إن شاء الله الحمد لله بارك الله فيك فيك الله أيضا بالنسبة لسؤال ثابق في مثالة حول التابعي من السنة كذا رجحتم
أن له حكم الوقف بمعنى أنه مقصوح أي من خوله فلماذا نقول له حكم الوقف؟
إذن نقول موقوفا عليه لأنكم في الإرواق في الجزء الثالث فرحة 41 قلتم له حكم الوقف وواضح منه أي وقف الصحابي لا وقف التابعي المقصوح عليه حضراتم الله لكن الجزئين علي الآن أنكم في
الإرواق جعلتموه بمثابة الوقف وقف الصحابي قلنا وقف الصحابي لا قلتم له حكم الوقف لا حضراتم الله نقول له وقف الوقف هذا لماذا لم يقال موقوف جهنا؟
لماذا لم يقال موقوف وأنترك حكم الوقت؟
قلت في الجزء الثالث من الوقت الثالث محمد الجزء الوقت الآن إذا قيل برواقنا بشنده عن سعين ابن المسيب أو المسيب قال كذا فقال قائل هذا موقوف نجلس فمع الأرض؟
لو فلق إلا حكم الوقت عندما هنا يعني يفيده شكرا طبعا كلام صاحب المناعر أقرأ الأسرم عن أبي سلمة عند الرحمن أنه قال إن من السنة إذا كان يوم المصير أن يجمع بين المر والحشان فقلت الشيخ
أحمدكم الله لم أقف على سنته لأنظر فيه ولا على من تكلم عليه وأبو سلمة ابن عبد الرحمن تابعيني وقول التابعين من السنة كذا في حكم المرقوس لا المرفوع بخلاف قول الصحابي ذلك فإنه في حكم
المرفوع لا أقف على المرقوس لا أقف على الموقوف على أذف التابع ليس على الصحابي أنا نفسك كلام معينة أبسك هذا كلام هو نعم نفسك كلام السجار شيخنا جعلني أقول مقارنكم بيننا وبين الصحابي
مقارنة بين الوقت هذا مقارنة في الوقت هذا المقارنة قلت أن لسان الحال ألقب من لسان المقارنة نحن من كلنا هذا موقوف مكتوى على هذا الإنسان على أقلي شرم يعني ماذا يا شيخنا؟
هناك سؤال إضافي عن قلوده نوعا ما يعني شيخنا الآن لا فرق بين أن يقول أبو سلمان عبد الرحمن يجوز الجمع بين المغرب وعشاء وبيغا يقول إن من السنة ما هي فرق مقارنة بين المقارنة بين لهم
حكم الوقت المقارنة هذه كل بيغا قولها بها حكم المرفوع إلى حكم المرفوع أي إلى النبي عليه الصلاة والسلام التابع إلى حكم الوقت أي إلى النبي عليه الصلاة والسلام فالتابع إلى الحكم الوقت
أي إلى النبي عليه الصلاة والسلام فالتابع إلى حكم الوقت لا هنا لا يعرض هذا حضركم الله إن كانكم مشاكلون أن هذه فتلة منه وليس في رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم في مسألة تعارض القول
مع الفعل رجحتم أن الفعل إذا تعرض مع القول فالفعل قصت بالنبي عليه الصلاة والسلام والقول عن الأمة وهذه مسألة أنا أريد أن أقوم بتها جثيرا لأن لي لم يكن هذا الترجيح أكبر أنا أسوقه وفيد
سلامي تخبر نعم اهتمامي بهذه المسألة لأن لي مؤلغا في كتاب خطائس النبي عليه الصلاة والسلام فأحتاج أن أعرف هذه القاعدة بوضوح ما عندي فتحرر عند هذه القاعدة بوضوح من أجل إذا ترجعت ونحق
الأشياء الأخرى نخالها بك نخالها بك فرجحت أن حفظكم أما أنه إذا تعرض القول والفعل ولم نعلم المتخذن من المتأخر فالفعل الخاص الأمر بالنبي عليه الصلاة والسلام والقول عام لهم تمنيت أن
يكون هذا الخيض في الأول هو هذا الذي أنا أعلم حفظكم الله الآن بقي عند الآن الشلام حول هذه قول الحلماء إن الخصوصية لا تخرج في الاحتمال وقول الحلماء إن الأصل أن النبي عليه الصلاة
والسلام يشرع لا يفعل للخصوصية فقد كان لكم في غصيل الأسواة الحسنة وكذلك قولهم أن الجمعة مقدم على الترجيح حل هذه المشكلات التي ذكرتها الأخيرة تغير سائم بالخاعدة؟
أبداً لا تغير لا تغير أما أن الأصل هو عالم الخصوصية فهذا أبداً لا يناقش به عالم أو بقي لكن متى يقولون هذا؟
يقولون هذا إذا فبت عن النبي صالتين وبدى لبعضهم أن هذا الفعل خاصي عليه السلام فيرد عليه بهذه القاعدة أما حينما يكون هناك فعل للرشول عليه السلام ويكون هناك قول يعارض الشعل ولنحدد
الآن لطاق ولنقول أن ذلك القول لا يمكن أن نتصور أن يكون قبل الفعل أو أن يكون مصاً يمكن جمى بينه وبين الفعل أيضاً إذا جعلنا التاريخ جاء في الأمس القريب نثال مثلاً في أمر يخالفه فعله
عليه السلام فيؤول الأمر أنه ليس بوجوب وإنما للفحضاء أو لعمل المثال كان معكوساً فضاماً نحي يخالف على رسول فقيم لأن النحي يؤول التنديك وكان جواب هذا جمى مقبول في علم الأصول لكن بشكل
معرفة التاريخ أما إذا لم نعرف المتقدم من المتأخر القول هو المتقدم أم الفعل جاءنا ذلك ورجعنا إلى القاعدة الأخرى أيضاً التي تقابل القاعدة التي ذكرتها والتناقل فيها بالقيد الذي ذكرته
وأنا آلفة ألا وهو أن يكون أولاك فعل صبر من الرسول فالقاعدة أن تكون شريعة عمه ولا يسمع قوله من يقول لأن هذا خاص بالرسول أو لعله خاص بالرسول فنقول له كما صحن من عمر اجعل لعله إن ذلك
الكوكار يقابل هذه القاعدة أنه إذا اختلف القول مع الفان قدم القول على الفان أيضاً بالخاعد الذي ذكره في الأنش القريب لا يمكن الجمع ففي هذه الحالة ما هو الإشكال الآن بالنسبة لما فرحته
الآن نحن لا نمكن أن الأصل في ما فعله عليه السلام أن نختلف به لكن البحث هناك فعل ويعارضه قول ولا يمكن الجمع بين هذا القول وبين هذا الفعل لوجه من وجوه التوفيق التي أذكر أنا بمثلة
المناسبة أن علماء الحديث جزوم الله خيره ذكر أكثر من مئة وجه يمكن الجمع بين الأحاديث المسعاربة فإذا عجز العالم الثقيح من التوفيق بين قول عليه السلام وبين كانه لا مناص له إلى ذاك إلا
أن يتمسك بالقود ويضطر أن يقول شيئاً لما يأتي إما أن يقول هذا خاص بالرسول عليه السلام وإما أن يقول هذا كان قبل مجيء النهي أو قبل مجيء الأمر ونحضرني مثال الآن لأنه يكون صالحاً فيما
نحن في هذا المقام هناك حديث من فعله صلى الله عليه وسلم ليس حديثاً واحداً بل حديث كثيرة وكثير منها حديث صحيحة الأشاديد أن النبي صلى الله عليه وسلم شاربة قائمة وفي المقامل عندنا
نواهي عن الرسول عليه السلام أنه نهى عن الشرب قائمة فاختلف للعلماء هنا فبعضهم سلك سبيل التوفيق وقالوا أن نحي يؤمن على تدين لماذا؟
لكي لا يعطنوا ذنالة النصوص البالية أن الرسول شرب قائمة وهذا العشب كبير لكن أنا وجدت شيئاً يمنع من مثل هذا التأويل تأويل في النهي بحمله على السجيه ذلك هو أن الإمام المسلم لما روا
حديث أناس المالك بلغة ذنها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب قائمة رواه أيضاً بلغة آخر ذا يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب قائمة قلت نقوني حديثي هذا ونبع نقطة حديثية
تدريها دائرة في وسطها نقطة نقوني حديثة نقوني حديثي نقوني حديثة نقوني حديثة إنه يمكن تأويل النهي للتنزيج لكن زجرة تشده رجمتي أنا أقول مستمداً بكل إخلاص وصدق العراهي أنا أفهم
المزاجرة تشد منها فأنتم معي فيها أنا سيد عبدك بأخوك عين العربية أيضاً عندنا أنتيكم الخير والبركة الذي يظهر هذا الذي ذهتم ليك هذا الذي يردوني والله أعلم لعل شيء من الأولى زجرة عن
الشرب قائماً ما نجد في كلام فقهاء الذين يجمعون بين النهي والثالث لأن هذا النهي للتنزيج للتنزيج لا نجد في كلامهم زجرة للتنزيج هذا يقيم هذا يقيم يدعم هذا أن هناك حديثاً آخر صحيحاً في
مسلم الإيمام أحمد رحمه الله عن أبي حريرة رضي الله عنه أن نبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً يشرب قائماً قال له يا كنان أترضى أن يشرب معك الهل قال لا يا رسول الله قال فقد شرب معك
الشيقان هل يمكن هذا أيضاً تأويل التنزيج؟
أنا لا أفقه أنا هذا لا أفقه لكن أيضاً أمر ثالث وأخير قال له كئت هل هذا في التنزيج؟
هذا في إتعاد النفس وتعريضها لبعض المشاكل المعوية أو المعديم إلى آخرين فأنا اجتماع هذه القرائم السلافة تمنع من تأويل قوله عليه السلام لسبب فعله الذي لا شك فيه وبخاصة أن هناك حديث من
عباس في القائم بخاري أن نبي صلى الله عليه وسلم شرب زمزم قائماً زمزم قائماً وهذا في آخر حياته والقائلين بالتنزيج أكثر لأنه متأخر متأخر لكن هنا أحد أمرين أولاً إما كما يقول بعض هذه
خصوصية لماء زمزم لأنه ماء مبارك مستعن منها الأخرى وإما أن يكون الأمر كما أزعمه أزعمه وعن ما أقوله أن هذا كان لشكل الزيحام أيضاً ولأن من فاضى الرسول عليه السلام وكرم خلقه كما جاء في
سيرتي في حجتي عليه السلام عبد الله بن خدامة أو أبن نبي خدامة صحابي يخف كيف كان الرسول يمشي يقول لا فرد ولا إليك إليك فهو يمشي من الناس ليس مثل أمراء آخر الثمان لا فرد لا إليك فهو
لما جاء ليشرب عصحه طريق الأمير خليط هنم شرب ماء زمزم الزيحام مكتر وعريه ثلاث مره إلى آخر فأنا أتخبر أن شربه من معزم جب هو أيضاً جرز رسل كما أن ذلك ممكن أن يؤول بمثله لبعض الأحاديث
التي صحت أنه شرب قائماً فما هو في سنة سنة أنه جائد قربة معلقة فحل وفاءها وشرب منها قائماً قربة تنزيلها يشرب من الحرج فشرب قائماً إذن لو فرضنا أن هذه الأحاديث القومية لا ذرة فيها
للرسول عليه السلام نقول إنها خصوصية ونحن انتبع أمره أو نعيه لكن نرى أن بعض هذه الأقول يمكن تأويلها فمن اقتنع معنا بالأويلها فبها ونعمت ومن لا انتعينما أخيراً القول إذا لم يمكن
توفير بين وبين سعد فالقول المقدمة سعد قاعدة كما أن فعد الرسول إذا لم يعرضه فهو كذوتنا وأشوتنا فيه هذا هو جوابنا ونستطر لنا ولكم التوفيق هنا شيخنا من ألفاظ الجرح والتعديل أحياناً
يقولون فراوي يسرق الحديث وأحياناً يقولون فذان وأحياناً يقولون وضع فراوي ولا فرواة أنا من ألفاظ الجرح والتعديل أردت أن أعرف الفروق أو الفرق بين هذه العبارات بارك الله بكم أما قضية
تسرق الحديث هو بلا شك في نوع سرقة لكن ليس كذاك الوباء الذي يخترق الحديث من هندي كمثل كم اسمه غياث بن إبراهيم ولا إبراهيم المغيات غياث بن إبراهيم هذا عالم صادم وكان يجالس الملوك في
زمن المأبول ابن هارو رشيد وكان هذا الخليفة له هواي خاصة في تربية الحمام ما يسموه الزاجل هذا كانوا يشتعملونه من حد البريد الشريع اليوم له تربية خاصة بسنا الآن في صددها فلم نرى
الحديثة مولعا بتربية هذا النوع من الحمام أراد أن يتقرب إليه ولو بالإفتراع على النبي صلى الله عليه وسلم فروى حديثا صحيحا فيه ثلاثة أدواء من الحيوان فجاد هو رابعا الحديث الصحيح قوله
عليه السلام لا سبق إلا في خف أو نص أو حافر هذين ثلاثة فجاد هو أو طائر أو طائر إرداء أو جناة طائر يريد الطائر يعني أو جناة أو جناة أنا أقول لها أمنحة الإختيارة لأجيدي موضوعها أحسن
إن كان منها حكام صاهر ألم أم فعرف المؤمن من كياسته وعلمه وهذا في الحقيقة من فضاء الحكام الأولين لا يشك حكامنا المتأخرين لا يعلمون شيئا عن أمور الدين إنما السياسة والسياسة الغربية
لألم أم هذا فقيه وعارب وجلس مجالس العلم الحديث فلما سمع الانديادة كشفها قوراً وجمع بين المعرفة والعلم والانتقار لحديث النبي صلى الله عليه وسلم والغير عليه من جهة وسياسته للشاهد من
جهة أخرى فماذا فعله؟
إنه قدم إليه كيس فيه بنانير هديثة ومن جهة أخرى طبعاً قدم إليه واصل الغلامة والحايلة الذي نجيه فمعاته كذا فلما خرجا قال مسنعاً لمن حوله أشهد أن قفاك قفاك بالله لأنه أرى على الرسول
عليه السلام القصر هذا مختلف أما السارق ويروف الحديث غيره ويرتب له إشنافاً وقد يكون الحديث صحيحاً وهذا يقع كثيراً هذا نوع هناك عموم خصوص بين الأمرين ليس كل وضع سراقاً ليس كل وضع
ألاقاً أو شارقاً أو شارقاً لكن الشارق هو يبع لكن ليس من الضروري أن يكون مضوعه مختلقاً وإنما رواه غيره ولو بالشناد الصحيح فهو يركب له إشناد من عنده قد يكون الإشناد كله مختلقاً وقد
يكون رواه على الشخص لم يسمعوا منه ثم يكون من صوقه ومن الخند الآخر الصحيح وهكذا فأظن الآن تكلمنا عن السارق النبي شرق الحديث وعن النبي يبع ويدكم عن الخلاق أيضاً كذلك الكلام ضف مطلق
لكن لا يدخل فيه أنه شارق مثل الضروري لا يدخل فيه أنه سارق فأخف لمن فاربي والغضاء لكنه يفاركهما شهنا أنا وضفت على كلام ابن عديد الكامل وكذلك الاستخاوي في فكش الغريب فهمت من كلامهما
أن السارق هو الذي يأخذ الحديث الغريب الذي ينفرد به غاون من الرواه ويرحل الناس إليه من أجل هذا الحديث الغريب أو الفائزة التي ليست عند غيره فيأتي هذا السارق ويأتب على هذا الحديث
ويدعي سماعه إما مشاركا لهذا الذي انفرد به أو عاليا عليه وأما الكثاب هو الذي يدعي سماع ما لم يسمع ومن لم يلقى وإذن يكون غريبا حتى وإن كان مشهورا هل هذا القول صحيح؟
هو صحيح؟
هو صحيح؟
صحيح ليش بمعنى الحصر لن شرط الحصر في السلقة يكون من الغرائب كنا شايف على حضر الله قبل ما سأل أنه أدرجه جميل هل يحكم على حديث الثالث بالضعف أم بالوضع؟
هل تجهد به؟
يعني لكان الحديث فيه أن يشرق ومريش له يعني سواهد بداهة أنه يحكم عليه بالضعف بدون أي شعب لكن فيه شؤال هل يحكم عليه بالوضع؟
هل يحكم عليه بالضعف؟
قلت بالضعف؟
قلت بالضعف أما قد يحكم عليه بالوضع بالنسبة للقرائم هذه لأنه قد يكون الوضع كما ذكر بالنسبة للغريب على شيخ مثلا وقد يكون باختلاق سنة لكن ربما المثل لا يصحب أن يقال فيه لأنه مغلوع أما
ابتداءا أخكم عليه بالضعف فتونا واحدا وعرضوه ذلك لا أستفادوا به ذلك لا يستشعب به فأصلا كما قلنا فتركه من غير حول الموضوع التاريخة فتركه الحديث فتوضح منكم عن كلام الهيثم الهيثم يقول
في معمى الزوائد بحثم يقول في محمد على حديث أبي أماما قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل وهو بتبوك فقال يا محمد اشهد جناز معاوي بن معاوي المزني فخرج رسول الله صلى الله عليه
وسلم ونزل جبريل في سبعين ألف من الملائكة ووضع جناحه الأيمن على الجبال فتواضع ووضع جناحه الأيصر على الأرضين فتواضعنا حتى نظر إلى مفجة والمدينة فصل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
وجبريل والملائكة فلما فرغ قال يا جبريل لما بلغ معاوية بن معاوية المزني أبي المنزلة قال بقراءة لكله الله محد قائما وطاعبا وراكبا مباشيا الحديث قال الهيتمي أراه الطبراني في الكبير
والأوصر وفيه نوح بن جمر قال ابن شبعان يقال إنه سرط هذا الحديث قلت الهيتمي ليس هذا بضعف بالحديث وفيه بقية وهو مدلث وليس فيه علة غير هذه فأشكل علي أهم عبارة لهيتمي فأستوضش عن مراجه
بآله العبارة أهل عبارة؟
ليس هذا؟
أرواه الطبراني في الكبير والأوصر وفيه نوح بن عمار قال ابن شبعان يقال إنه سرط هذا الحديث قلت ليس هذا بضعف بالحديث وفيه بقية وهو مدلث وليس فيه علة غير هذا الله لا يبدو لي الآن يواب
لكن كتمهيد للجواب ينبغي أن ننظر في سند الطبرات إذا كان ميسرا عندك فقد يستعى لنا بشيء قد يكون هو دون بقية قد يكون عنده من فوق وإذا كان هو فوق دقية لذلك ينبغي الموافه هذا الكلام من
أنه أن الله يسرط الحديث على الهيثم يعني أنه يسرط الحديث على الهيثم يقال إنه يسرط الحديث ملاحظة كابية تستعى لنا شؤال آخر أن نراجع ترهمة نورنا جروحين كل جروحين لابن الحبان ننظر أرضه
أيضا وأيضا في غيره ليس فقط بعثان ابن الحبان الشخالكة تبهنا أيضا لعل النسخة فيها في مجمع الزوائد فيها تصحيف وأن الصواب ليس هذا يضعف الحديث ليس بكلمة ليس هذا بضعف وليس هذا يضعف
الحديث يعني مع قول ابن الحبان هذا فإن هذا لا يضعف الحديث من طريق أخرى وهذا صرقه وكأنه صرقه وكأن الحديث ثابت من أخرى شيء من آخر ما الفرق بينه وبين مقيم؟
لا فضل فضل في السابق برقم 733 حدثنا علي بن سعيب الرازي حدثنا نوح بن عمر ابن حريد سكسك الحمس حدثنا بطيجة ابن الولي محمد بن زياد أهل النهارة أقال فتى رسول الله صلى الله عليه وسلم
يبغيه عليه السلام حديث جلعلم من فوق راضيه الجواب جداك الأخير الله ومع العلم ومع العلم ومع العلم أخوانا أن هذا الحديث رسد وصحه وهو من أصله صحيح وهذا الإسلام من جملة الأثانين التي
رؤية به هذا الحديث المنكر لأنه لم يصح أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الغائد إلا على ملك الحبشة النجاشي المشنى بأض شخص ما يعني لو كان الثالث أنزل من الضعيف أنزل الآن من بقية
المدلع؟
لا يكفينا الواقع بلش ثراوليات هذا الذي كامت المثال هذا؟
أنا أكلم بالمثال لدفران الشيخ مشروح المثال تبقى الجواب أنا أقول بلوضا ما وضح لي جوابهما عليك؟
أنت أقوي لكن أنا وضح لي سؤالك أنك تعكس الواقع وللن تخلت ودعنا من الثراوليات أما جواب عزاب الواقع هو أن الذي استهم بشركة الحديث هو دون العلم المعهودة في أسالين الحديث ألا وهو بقية
دونه هذا هو إلى الطبراني طرم إلى الطبراني من بطية نحن نبدأ بالعلم من فوق مش متحد نعم إذن لذا كنت أفهم الآن أنه يقال هذا أبعب وأشد ضعفا من بطية هو الذي يحمل ما هو من بطية ما يجب أن
يكون هذا أبعب أسالين حديث والإمام الزهري له من التلامذة ما لا يحقى حدده لا يروي أحد منهم عن هذا الإمام الزهري هذا الحديث وينفرز عنه بروايته ليش أبضع أو كذاب وإنما ضعيف أو له مناكير
كما يقولون صدراً عما إذا كان منكر عليه إلى أبعه فهنا أيضاً يطلقون رب الناس نعم لأنه مستبعاً جداً أن يخفى غدر هذا الحديث وبهذا المثل الزهري سعيد من المشيبة أو المشيبة عن أبيه ورياء
مستنكر جداً أن يخفى على سلامه الزهري الملاجمين له والمكفرين من الرواية عنه ثم ينفرد رجل قميب ليش دوزن في دائم وفي الاتصال عبد الحديث وفي الارتصال أو الاقتصال بالإمام الزهري حديثي
هذا يقولون إنه حديث الله ما شاء الله حتى وإن كان المثل لكفيه ما يخفى نشاء الله نشاء الله لو تبع تحن هذا الضعيف عن الزهري نفسه بنفس المثلة ذكرتموه لو جاء متابع أيضاً عن ضعيف آخر
لنفس المثل هذا ونفس الإثنات يقبل تقبل المثابة من الحديث يعني الحديث يقبل في هذه الحالة إذا الضعيف تبعه ضعيف الآخر عن الزهري لا نعم بالنفس الحالة الأولى في هذه الحالة لا نعم طالما
إذا كان المروي عنده ليس ريالي الشورى وبتنفسه في التلامهها يعني ملاحظات عدة حديث الفقهاء بحاجة إليها ليس للعلماء الحديث بحاجة لأنه عنده بختمة رغش الله نارك الله حيضاً شخنا من جملة
الأئمة التي أحياناً يكونهم كلام بجهر وطاعة سألتكم عن بعضين البارحة وعن ليساهم ماروء كم يشبغيث؟
سألت أن فابني؟
أنا أقول معك إن شاء الله نارك الله فيكم مثل الطبراني أحياناً لفظل الحديث هو تكلم بالإسلام عن رجل يقول الواسطة هل تبصيقه في ذلك يقبل؟
في نعم يقبل إذا لم يكون له مارد شو اسم هذا؟
محطب العبد الحميدي ودي حماية غير حماية نحن استفتدنا من تغذيق الطبراني له في المعجم الصبيع كذلك لو تلميذ الرامي قال حدثني فيه كلان وكان فقداً وهذا التلميذ ليس من المعروفين بالله ليس
كذلك كذلك كذلك لقم العقيلي اوه كذلك إذا وفق العقيلي وإذا جرح إذا انخرض بالتجريح اوه عكس نعم تعلم إذا انخرض بالتجريح اوه عكس الموضوع ما هو متشدد سبق اليوم كذلك لقم العماد حيناً
ينفرد أب العماد ما عرفناه حظماً عرفناه مؤرخاً كذلك أسمعني في الأساب أسمعني لا بأس به لكنه نقطال على كل حال لو انفرد أسمعني في فرجمة وما وجرناه ما نقل عن حد أوجرناه لم ينطر الزراوين
عنه في السائل في توقيخه ونوفقه كذلك بحش الصاحب تاريخ واصف نعم يقبل والحاكم والترمذي مين الحاكم والترمذي لو انفرد الحاكم أم عبد الله راب الله الحاكم صاحب مصرح ما هو إذا وفقه نعم
محشور في بحثي التساهل مع أبن خزيمة وأبن خبان وهو يوثل كثير المجهودين بل ولعله يروي ويصحي لهم مع التصريحي بأنه مجهول للحال مؤتدار وهو ما أحسن حالاً منه؟
الحاكم أحسن حالاً من إبن خبان أحسن حالاً من خبان حاكم؟
نعم لكن ليس أحسن حالاً من أبن خزيمة إذا ابن خزيمة تلحافي أو تلحافي؟
نعم بارك الله شكراً محمد بن حميد الرازي أخر قول فيه فشهد به أو لا تشهد به؟
محمد بن حميد الرازي من شؤوخ الجريح الطبق نعم تسهيري نعم ما يحضرني الآن جوابته هو حافظ المتحة حافظ المتحة حافظ المتحة حافظ يعني فريمه الضاعب حافظ حافظ نعم لكن هناك في منزل اسم
بوعفاء الذين يستشفى فيهم أم في منزل اسم المتحة المتحة الآن لا يوجد أي شيء الذي جعلني أكثر هم يغض يحكم ذون ها هو استهيمة في الكذب يا الشيخ انتم يغضي ايش؟
في الكذب في الكذب لا اتهمه أبو حافظ وأبو زرعة ومحمد النسلم بن وارا الرازيون اتهموه ها وحسن من حاله الإمام أحمد راح بن وعيد ها حسن من حاله لكن هو رازح هو رازح هم بلديه والبلد عرب
بلدية نعم الذي لفت نظر لهذا أنه وجدت بعض الموافع ومشونه وبعض الموافع ستطلنا بصرك وتم هم يمكن العدد أن أمشي ويكون فيه شواعد نعم مارك الله شكرا شكرا في هذه أيام طلبة لنزلون حول مسألة
الحسن الغيره هذا ليس مذهب المتقدمين إنما هو مذهب المتأخرين فعرضنا منكم كلمة في هذا الصدد الثامن ونحن نعرف كلام الإمام الشابعي في باب يعني الإشهاد المرفلمة وكلام الإمام الترمذي وهم
يجبون يقول الشابعي أصولي والترمذي المتفاهل ومعي بارك الله بهم يعني هو هكذا جوابهم كذا قلنا هذا العالم كذا قال هذا أصول والثاني قال هذا متفاهل قلنا بعض العلماء يقولون نروا الحديث
على فماذ الحوجه منها العمل به ومنها المعرفة والتحذير منه ومنها للإعتبار فيقولون يعتبرون إذا كان هناك رواية صحيحة أو حسنة لبابها مع هذا الصحيح فكلما منكم مساء الله يقولون هذا كل لهم
مثلا أدركوا في هارو الكثيرا عن بعض الرواح يذكرهم بكتبه ويقول يعتبر به ولمام أحمد قال ابن الهيعة إنما يعني أكبر حديث لا أستدل أبي أو لا أعتبر به وغير ما يذكرون الرواح فأنهم على ثلاث
أصول أن اعتبره فإلى أقل لهم ذلك يقولون أن اعتبر هنا معنى أن هذا الضعيف يشهد له صدوق أو بخط أما ضعيف يشهد له ضعيف آخر فلا هل كنت بأي خليفة في هذا اللي هو قد طلعوا على بعضها؟
المخصول بركوا فيه هذه الحدافة في الحقيقة من الضر الضعوة في عمّة والحديث لخاصة إنهم يريدون أن يضعوا قواعب وأصولا حديثة وجديدة لعلم الحديث ويكفيهم لهذا أنهم يقعون في مخالفة قوله
تبارك وتعالى ومن يشفق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصره جهنم أساء المصيرة فهؤلاء يخالفون سبيل المؤمنين لا يمكن إصلاقا لأحد من أهل الإشلام ما
نشلم عن الكفار لا يمكن لأحد من أهل الإشلام أن يأتي برأي جديد سواء كان فرعا أو أصلا قاعدة أو فرعا من قاعدة لا يمكن لأحد من هؤلاء أن يأتي بشيء يخارف فيه المسلمين لأن الله عز وجل يهدد
هؤلاء المخارفين لما سبيلكم ومن يشاخف الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصره جهنم أساء المصيرة الآن من المعلوم في علم الحديث وعلم أصول الثقث أيضا
أن الحديث صحيح أو حسن أو ضعيف ثم هناك تقسيمات أخرى لسنا الآن في خبزها فلو أن إن كان من هؤلاء الشباب المهددين اليوم المغروجين بعلمهم والصحيح بجهدهم لو قالوا ما في عندنا إلا صحيح
وضعيف ما في عندنا حديث وصف حديث حسن وبخاصة إذا ما قسمنا الحسن كالصحيح إلى حسن بذاته وحسن بغيره هذه التقسيمات يجعبون أو يجعبون أن يجعبون أننا لا نعترف بها أشملهم الآية السابقة
شاققوا سب آدم تبين المؤمنين فشاققوا الله ورسول بذلك هذا من النجهة الشرعية من النجهة الواقعية لا شبيل أبداً لمخالف هؤلاء العلماء لأن أي علم ينضي عليه قرون وقرون والعلماء يستسابعون
في البحث به لا شك أنه يأخذ قوة ويأخذ دعماً من المتأخر دعماً المتقدم إذا ما جاء إنسان يريد أن يضرب هذه الجهود كلها هذه السنين بل هذه القرون هذا رجل أحمق هذا رجل كأي لو ضربنا مثلاً
مادياً لو أن رجل أحمق وبدال وجود له في الماديات لا أدري ما أقول مع الأسر أو مع القرأ لا وجود لهذا النوع لكن مع الأسر الشديد لا وجود لمعنى الياد للعدوم هذه الشرعية ماهل هذا الذي
يأتي برأي جديد في هذه العلوم فمثل إنسان أحمق له غرام في الإكتكار والإحداث فهو يريد الآن أن يبتكى بقائرة لم يصرق إليها فهو لا يعرج عن هذه الجهود الجبارة وكل ما شئته من الأمثلة هذه
المسجدات مثلاً وهذا الجهاز الذي يسموه أخيراً بالحاسوب لا يقيم وزناً لجهود هؤلاء الذين توفروا على خدمة هذا المخترع أو ذاك إنما يريد أن يبتكى جهازاً ليسرق كل هذه الجهود وهذه القدمات
هذا يكون مجنوب لكن مع الأسر أقول في الماديات ما نرى مثل هذا الإنسان لكننا نراه مع الأسر الشديد في العلوم المعنويات هذه أقول الواقع بعد ما عرقنا من هذا الشرع أنه ما يجوز لمسلم أن
يخارب سبيل المؤمنين في أصول الحديثة أو أصول الفقر أو اللواء أو ما شرى ذلك لكن الواقع يكذبهم أيضاً لا يمكن أن نصنف الناس هذا يؤكد بقوله وهذا لا يؤكد بقوله هذا يؤكد بقوله بثة وهذا لا
يؤكد بقوله بثة لا يمكن هذا التصنيف على قرض أنه بدنا نجعله من الحديث إما صحيح فقط أو ضعي فقط لابد في أولاك ناس مراثب ودرجات قد يكون مثلاً شخص في منتهى الضحف هذا لا يستشهد به عمير
علماء الحديث لكن شخص آخر صالح مؤمن صادق كيف عاقل بطل إلى آخره لكن بسبب انشغال بعلم ما ضعف حفظه في علم آخر هذا لا ينصح طرحاً إذا ما روا في علم آخر يستأنس به ويستشهد به وعلى هذا جرع
علماء الحديث ولذلك أنت بارك الله فيك نتذكر هؤلاء هل نريدون أن يأتوا بمسطلة الدين أم هم يؤمنون بالمسطلة المقرر في علم الحديث فإن أعلموا الأمر الأول لقضنا إلينا منهم وإن قالوا لا نحن
مع علم الحديث لكن الأراء الشاذي مثل ما ذكرت عنهم أن هذا أسولي وهذا جافي وهذا أحمد وداخلي نسألهم الآن من فصول أو كما يعبرون في علم المصطلة من معلوم الحديث المتابعات والشواهد وخجاء
في سلامك شيء من هذا كلام ماذا يقولون المتابعات والشواهد والمثال الذي لقلت عن إمام أحمد في إذن الله ياه هو الذي حملهم في وضع هذه القاعدة والإمام الفرملي والإمام البخاري التنمير يدفع
الإمام البخاري في أنه يخذ بعض الأحاديث لأنه حجل ولجل يقول أنه صحيح وأنه يقول في كريم بحديث أخرى صحيح أيضا يقولون في البخاري هذا بخاري كما رمينا بضربنا بها أرض الحائط هؤلاء يجب
الحقيقة أن يعلموا وأن يبين لهم خطورة ما إليه ينحرفون أن من خالق الجماعة ومن شذى شذى في النار وما نحتاج نحن إلا بالحديث الصحيح ما من خلافة في بدو أحضرهم الصلاة لا يؤذن فيهم ولا تقام
فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان فعليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب من الغنم القاسية إنما يأكل الذئب من الغنم القاسية فهؤلاء معرضون خاصة في هذا الزمان للذئاب الكاسر عن أنيابها
فاليوم كما تعلمون يعني يهاجم الإسلام من أعداد إسلام ومن المنافقين المتباهرين بالإسلام بأساليب مختلفة جدا جدا منها محاربة السنة بشتة الوسائب والطرق وقد يستخدمون بعض المسلمين الطيبين
القلوب ليقوموا بالهدف الذي يبطنه هؤلاء لكن يوجهون هؤلاء البعضاء وهؤلاء البعضاء لا يحعرون بمسرهم شكرا جديدا إنما نقوم بجدركم ونسمعه بالأسرطة الإسرطلال بعيد البطرة أن تضل إحداهما في
الأسرطة أخرى هذا في موضوع كباما ضعف في حفظ يتقوى الشهادة ويقوم الرجل واحد وكذلك قولهم السابي في موضوع هل يقوموا بشتة الحمد لله؟
لبعضهم بشتة عنوان نظرة جديدة في حين المصر الحمد هذا ليكن أعيب منه نبدأ بالسؤال لكما أيضا يقولون أسرطنا إذا انفرد عن إمام الدرسوري هذا ما يقبل هذا السؤال قالوا أين تنامدة السؤال؟
سبحان الله يعني وتفرد هذا السؤال وحيب أي هذا مليئنا يجيغنا فيه استثلال لهم بطعب المواضع لكن لما تفرأ السلام مثلا ابن أبي حاسم أو أبي حاسم في حينث قال المثل فيه نترة لما كان بالمثل
نترة قال حواصل يعني بعد المثرة في المثل علّ بعلة انفراد هذا السؤال يستخدمون بقية الملازهين والمكترين عن الشغل يعني ليس يكون انفرد ويرد انتفرد فرح جدنا إنما إذا كان في المثرة يرجع
إلى هذا الشغل سبحان الله فيكم هل يفحل الاستشهاد للحديث الضعيف بالقرآن ويعزى هذا المدن الضعيف فنذا إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام لأن معناه يوافق ظاهر القرآن أم لا؟
أما اللفظه فلا يعزع أما المعنى سبع لقر ندام أن المعنى فما ذكرتها وارد القرآن الكريم لا شك في فحته أما أن الرسول صلى الله عليه وسلم تكلم بهذا اللطل هذا يحتاج إلى دعم آخر وإذا كان
السؤال مطلوباً يأنه لا يوجد إلا شهادة قرآن لمعناه فمعناه إذا خفيح دون لغه هذا الذي يبدو لي هذا موجود في الصحيحة الجزة الخامس ٦٢٦٠٠٠٠ ممكن أن أعلم أن يقرأ الموضح الصحيحة شيخ الحديث
من وعد الله على عمل ثواباً فهو منتعه له ومن وعده على عمل عصاباً فهو فيه بالخيار طبعاً لم تذكر شيخنا له إلا طريقاً واحداً وهو في مصرد ديالة وفي سنته سهيل ابن حزم القطع فنجاي الخصيحي
أنا لديك أنا القطع وهذا كان ضعيف السياد وكله تفكر صحيح هذا هو ضعيف وقطعه للجمهور والحديث قال فيه لايكمي راه ويعلم الخبرات لا أصح فيه سيزم الحزم ونفق إلى مرحله غليل التصريح وقال ابن
معين في الواقع وضعه الجمهور كما تقسم قلت والحديث مع ضعف سنده فهو ثابت المثم عندي فإن شطره الأول يشعد له آيات كثيرة في القرآن الكريم في قوله تعالى لا يفرس الله وعده وقوله ونتجاوج عن
سيئاته في أطفال الجنة وعد الصدد الذي كانوا يعتون وأما الشطر الآخر فيشعد له حديث عبادة ومن عبد الله وسمع وعفع فإن الله تعالى نعمله بخيار إن شاء رحمه وإن شاء عذبه ما يبدو فيه عامل من
تلك الأعوامل التي تجعل بعض القواعد أو الضوابخ لسعب إسواقها وهو وجود هنا شطران وجد هنا شطران الشطر الأول هو كما ذكرنا شاهده في القرآن الشطر الثاني شاهده في السنة ونظه خريب من أرضه
ربما هذا الإخلال هو الذي أوحى إلى صح التعبير إذاك الكاتب فنقول ما قال الله وعلا ما القائدة هي كما ذكرنا آلفة أنه أن اللفظ لا يُعذى إلى النبي عليه الصلاة والسلام وأما المعنى فثابت
بالقرآن يُعمل به بمعنى عملي وهو كذل عز رحم الله وهذا أيضا مثال رشيحة الشيخنا ابن الفرطان كما ركروا الحابط في النقر العمل في الحديث الضعيف إذا كان يواغ الضغر القرآن هذا نعمل مرغم
مرغم مرغم مرغم مرغم الشيخنا الراوي إذا كبر فطأه إلى أن استوعب كل حديثين حديثين أو كان الغالب عليه الخصص أجل العلماء في كتب الجرح والتعديل يحكمون عليه بالرد إلا أن بعض المواضع مع
أنهم يصعفون بأنه ليس له حديث صائم إلا أنه مع وجود يعني تطريحهم بأن كل حديثه ليس بصائم أو ليس له حديث مستوين أو مستقيم يقولون يُكتب حديثه لا فشمي مثال ذلك قول ابن عديثي أبي بطر ابن
أبي مريم قال الغالب على حديثه الغرائب وقل ما يوافق عليه الثقاء وهو ممن لا يُحتج به ولكن يُكتب حديثه وكذلك أيضا قال ابو حاسم في مروان في الثالب فهل هذا يعد تساهلا أو لأذي الحالة
ضوابط ممكن أن الرجل يكون كثير الخطأ إلى أن يستوعب كل حديث أو غالب حديثه ومع ذلك يصل على الفشد به والله الذي يبدو لي والله عظم أن هذا يختلف من ألاو إلى آخر منصوف بهذه هذه السؤة
فمثلا أبو بكر ابن أبي مريم هذا أنت تعرف أن سبب فرحه أو فرح حديثه إنما هو أنه كان اختلط وغير كان الأمر كذلك يمكن أن يكون له أحاديث ولو قد تكون قليلا وقد تكون قليلا بالنسبة لبعض
الباحثين والشامعين لحديثه ولكن تكون هذه الأحاديث من المحتمل أن يكون قد ثبث بها قبل أن يختلف ففي هذه الحالة لا يبغي أن يطلع حديثه بالكلية وإنما يمكن أن يستشهد به ندام أن العلة
الضعيف هي الاختباط بخلاف ما لو كان سبعلة هو أنه ضعيفاً ذاكراً وانحافظاً حطرةً أو طبيعةً فليس له حال خير من حاله فهذا يريد عليه ما قيل فيه فإذا انكتابة الحديث لمثل هؤلاء يختلف من
رعو إلى آخر طبعاً له هذا واضح واختلط ممكن أن يكون ليس له حديث طيب الزمن الاختلاف أيضاً وما قال فيه يكتب حديثه بمعنى ما تأذي لمن الاختلاف فإذا لمن الاختلاف الله أن يحصل لكم نحن
أيضاً في مثالة خلاف العلماء في قبول جيادة الاختلاف وحكم عليها بالجدود هل هذا أصل في باب العقص والرفع في باب زيادة راول ونقصه وباب الإرسال والإتصال أم أن ذلك يتعد إلى مثلاً على سبيل
المثال الطريح مدلس بالسماع الجماعة رواه عن المدلس بالعنع وفرد أقل منهم عدداً أو حفظاً رواه عن وضع برحمة السماع تبالج أيضاً في إثبات صحبة الصحابي أو أنه ليس الصحابي تبالج مثلاً في
إثبات يعني كل ما يزيل العلة الموجودة في السند قد يروي الحديث الجماعة أو الأحفظ الحديث فيه علة ويخالبهم آخر ويروي الحديث سليماً من هذه العلة فلق عدة الزيادة والشجود والقبول هل سيء
أيضاً في هذا الموضع أم تقصص بما هو مشهور يعني كثير في استعمالها العلم بالوقت والرفع والوصل والدرسال فلذي أعتقده أن الأمر شامل لكل النماذج من الاختلافات ولكن لا بد من النظر إلى صفة
ذاك الراوي الذي نستطيع أن نقول ابتداءاً أنه شب عن الجماعة وخالقهم في الرقل مثلاً أو في الزيادة في المدن أو في تصريف تحديث المدلث أو تعيين محمد نعم نعم أو تعيين محمد من النظر في
ترجمة هذا الذي جاء بهذه الزيادة فإذا كان من الناس العديين الذين لا يذكرون بمجيء الحر والضبط نظلاً أو تعيين محمد من النظر بالطبع الذي من أجله تبنى علماء الحديث ورفض زيادة الفقه إلا
بالشروط التي تعرفها وذكرنا بعضها بمناسبات النظر يعني إذا نزم توهيم الفقه من أجل ثقه عادي فهنا المقلب يشهد بأن العكس هو صراع بمعنى بديل أن نوهم جماعة من الثقه وأيسر منه أن نوهم ثقه
خالفهم ترى إن كان زيادة في المسل أو في السندي أو في إجداره من الأمذر الذي عشرت إليها هذا هو الذي يبدوه والضار على الحمد لله وفراط والسلام على رسول الله وأشهد أن لا إله إلا الله
ورحبه وإلى شريف له وأشهد أن محمد ورسوله هنا أبو الحسن كتب هنا قال قرأت بغض الشيخ في حاجية على السلسلة الصحيحة الجزء الثالث أثالث أثالث أثالث أثالث تبعيقه وإثناد تبعيقه وإثناد بيادة
ومأفرة ثم تحسينه لها بعموم النص القرآني قرأني لا هذا شاهد من حيث الحديث الضعيف إذا شاهد لمعناه مص القرآني فهو من حيث المعنى فحيح لذلك قوله كبارك وتعالى وإذا حيكم بتحية فحيوا بأحسن
منها أو ردوها فإذا كان لابتداء السلام درجات ثلاث السلام عليكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فأحسن درجات لقاء السلام وابتدائه المسلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فإذا أراد
المسلم أن يطبق الآية الكريمة فحيوا بأحسن منها فهو لا بد أن يزيد شيئاً على ما ألقاه المبتد للسلام وإلا وإلا يكون قد طبق شطراً من الآية دون الشطر الآخر منها الذي هو الأكمل حيوا بحيوا
بأحسن منها أو ردها فالذي افتدأ السلام سلاماً كاملاً ورحمة الله وبركاته ورد الرد عليه ورحمة الله وبركاته وبركاته ورحمة الله وبركاته هذا الذي اراده هذه مع هذا اقول هذه مع هذا ايش هذه
مع هذا ايه مع هذا مع هذا اذر نعم اين عبد الله ونسعب الله حق فينا في حديث نبينا وأن يوصلنا اليه الله مام شغن الرعوي اذا اختلف فيه قول امام واحد امام واحد مرة يوصلفه ومرة يضحف ملا
فمرة من عدله هو اخرى جرح ولن يظهر لنا اي دليل على المتقدم او المتأخر من القوله فعلامة يحمد هل يقال انه يجرحه ورحمة التحريق او يوصلقه او يغطر ذلك الزرح المجمل والمفسر صارك اللازم
نقوله كما نقوله فيما لو كان نجارعه غير المواثر فماذا نقوله يجرح الى التفسير الجرح والإجمال هو نفس الجرح حكذا يعني الكثير بذلك باب التفسير والإجمال التفسير الجرح ان كان الجرح مفسرا
وبعد تفسيره تبين انه جرح حقيقي بلا يتم قدم على التفسير سواء كان الموثق والجارح واحدا او كان مختلفين والموادع التي لدينا في كتبكم حضرات الله تقديم الجرح نقوله أيضا على هذا القصير هو
منها شخص جرح ممفسر ومؤثر يكون جرح ممفسر ومؤثر مؤثر نعم الأولى شيء من عند الصراعة تبدأ باليمين او نبدأ بالشمال هذا يعني سؤال جانيك حتى يأتي بها نعم او أن نبع على السنة من اليمين نعم
اما البدء بالشمال الهدات الرابعة الله محبب ان تكون محددة اما البدء بالشمال بطريقة الكفار ماشا الله قال يقدم حفظاتم الله في حديث برقم 31000 يا محسر الأنصار إن الله قد أثنى عليكم
خيرا في الطهور فما طهركم هذا قالوا نتوقع للصلاة ونغتفل من الغنابة فقال رسول الله صلى الله عليه وعليه فهل مع ذلك عيون قالوا لا غير أن أحدنا إذا خرج من الغارض أحب أن يستنجى بالماء
فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم هو ذاك فعليكمه الحديث ذكرتم أنه مضحيكم بهذا اللفظ وذكرتم من يعني أحد رواته ومن وستقى ومن جرحه فلما ذكرتم قائمة الموتقين وقائمة المجارسين
ذكرتم حضراتهم الله فقلتم لقد رأينا اسم ابن معين وابن شباه فالذكراء في كل من القائمتين الموسطين والمضاعفين وما ذاك إلا لاقتلاف إجهاد الناصد في الراوي فقد يوسكه ثم يتبين له جرحا
يستلزم جرحاه به فيجرحه وهذا الناصد هو الواجب بالنسبة لكل ناقد العارف الناصد وحينئذ فهل يقدم قول الإيماء الموسط أم قوله الجارح لا تكى أن الثاني هو المقدم بالنسبة إليه لأنه بالضرورة
هو لا يجرح إلا وقد تبين له أن في الراوي ما يفعق الزرح به وهو بالنسبة إليه درسا مفتر وهو إذا مفتن على التوتيق وعليه يعتبر توتيقه قولا مرجوحا مرجوعا عنه ويفكت إذا من القائمة الأولى
باسم ابن معين وابن حبان كمواتقين وينزل عددهم من الثمانية إلى شهر ننظر إيه خول ابن معين بن حبان خول ابن معين في الأول قال مرة من ضعيف الحبيب وقال أخرى والله الذي لا إله إلا هو إنه
لمنكر الحديث يكون هذا تفسيرا نعم كذلك الشيخ ما قول ابن حبيبان قبل أن تمدني بمددك هذا خطأ لكن مددتني بمددك فقصفه بجرع أسرع نعم لما قل على أول ضعيف حديث وقال أخرى والله الذي لا إله
إلا هو إنه لمنكر الحديث وكذا في الحبيبان قال يعتبر حديثه من غير لواية بقية عنه نعم ونعل هذا من غير بقية وراء الله وفيكم الله وياكم الله يشهدنا طيب طيب طيب يغنى في من قالت ضغط الجزم
وصغط التمريض وألام العلم في الفرق بينهما وكذلك قول أهل العلم أيضا يفرق بين حديثهم وقولهم حديث صحيح أو حديث حسن وبين إثناء صحيح وإثناء حسن ولم يقرأ طالب العلم يجد المتقدمين لا
يتحرون هذا الفرق فليجد من الأئمة الذين يذكرون هذا في كتب مصرح فالحادث ابن حجر أيضا قد لا يتحرى فلو يمتدوننا حضر الله ماذا اشتهر هذا الاصطلاح وما يتعرفون مما يتحرى ذلك ويلتجمه حتى
ننسب القول إليه القول إليه نسبة انضحية فنقول إنه تقضى بالتمريض فهو معروف بالصلاح في ذلك لأني بأمثل أن يتقضي بالتمريض وهو مقبول جمز السلام ما هذا رد عليكم عليكم هذا الرد أما متى بدأ
هذا الخلاح فجوابي ما المشهول عنها بأعلم الشعير أما من من العلماء قولكم فال الذين يشاعدون هذا الشعبين فالعلم الدقيق يحضروني الاتمام النووي والحافظ الذهبي ولولا ما ذكرت حول الحافظ
الأشخلاني لضمنته إليهما لكن لعل ذلك ليش قائدة مصردة منه يعني المغروض في مثله أن يلتزم هذا التعبير العلمي الدقيق أما كما قلت بالإسفل العلماء القدامى فمن أصحاب أن ننسب إليهم التزامهم
لذلك هذا الإسفلاء العلمي الحديثي الدقيق لكن الذي يعني كما يقول له اليوم بالتعبير العصري الشغال الذي يبقى نفسه ماذا وراء ذلك وراء ذلك أكتنا من نفس الأقوال يعني لما أطرأ مثلا لأحد
الأمة وخصارها الحديثة بالطبعين روية روية مثلا بل وهل ممكن أن أعرضهم الأمة المضاعفين للحديث لا ولكن لا يمكنك التعذى ومشيء من المضاعفين كذلك بالطبع لأنها مضطربة لأن طريقة مضطرب بذلك
أعرضها لهذا ولا ذا لا صدق ماذا ركع الأمة إلى الطبعين إيه لأن لو ألمنا أطف الجثنات وكان هناك عدد صائمة الذين فحقوا والذين فعطوا فهو قد مثلا يعني في ذكر هذا الحديث إلا أن مثلا الحافظ
الذهبي ذكره بصغة بالطبعين هل لي أن أدخله وأضمه إلى قائمة المضاعفين لأنه أتى بصغة بالطبعين هذا هو البائلة في نظر أنا من السراء هذا أظن أجوابه مما شبع من كنا نعلم عنه أنه يلتزم هذا
الإستلاح إلا إذن نعم لكن أنا قضمي بالنس كان كرامي بالنس والمتقدمين الذين لا نعرف عنهم مثل هذا الإستلاح لا نعذن فضائح إذن أنا موافقين بهذا لا مصحيم ولا معلم بل أعو كذلك ولكن أنا أرد
أن أقول نتيجة العملية يعود إلى الإستلاح بإمام يعود إلى الإستلاح تماما لو رأينا عالما أو حافظا ممن نكمنا أسماء رعبهم آلفا نعم يقول في حديث ماروية وموقفنا من هذا الحديث مبدئيا هو أنه
رائح إذا رأينا حافظا من أقلاء الحصار الحديث يلتجموها هذا الإستلاح نعم قال في حديث ماروية فنحن نأكل من هذا تضعيفا نعم لكننا لسنا منزمين بالإستمرار عليه فيما إذا وجدنا لهذا الحديث
هذا الحديث إسنادا ينافي التضعيف إما ليكون حسنا على الأقل بغيره أو أول مما لا يستطيع إخوة الإيمان تكمت الكلام في الشريف التالي نعم نعم الآن هذا ندعه جانبا نعم وننتقل إلى المتقدمين
الذين لا نعرف منهم مثل هذا الإصلاع فقال في حديث ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كلا وكذا فإذا كنا لا نستطيع أن نفهم منه صحة فمن بعض النجوم نحن نعتبره ضعيفا نعم نعم نعم
نعم نعم سبق اليوم على قولك إذا وخطنا على إسناد الآخرين سيختلف الأمر بين هذا وهذا في النسيج يعني في التمرة نعم لكن ما هو الأرض الفرق أن هؤلاء المفاخرين صرحوا وأعمل الذين يتجموا أنهم
إذا قالوا روية فهو إحارة ضيب أولئك لم يصنعوا ويصنعهم ولم يقالوا ذلك لكن فعبيرهم بروية من النهي العربية يساعد هذا بالصلاح في الرابع أخي الكريم لم تنتهي مادة هذا الشريف ونرجو مواصلة
الاستماع على الشريف التالي